آخر الأخبار

  • 7 آب 2017
    بيان7 آب 2017 صدر عن "لقاء سيدة الجبل" البيان التالي: يرى "اللقاء" ان إنقاذ لبنان اليوم من الإنفجار الاقتصادي والإجتماعي والأمني يمر عبر سلسلة تدابير تغيب عن اهتمامات أهل السلطة بغالبية أطيافها، ويشدد على مبادىء في أساس الاستقرار السياسي والأمني:أولاً- إن الدولة اللبنانية تتخلى تدريجاً عن اتخاذ القرارات السيادية المنوطة بها ل"حزب الله"، ولهذا التخلي عواقب خطيرة على الوطن وكل اللبنانيين. لا يجوز أن ينتظر اللبنانيون معرفة مصيرهم من إطلالات أمين عام "حزب الله" في حين تغيب الدولة مجتمعة عن مخاطبتهم داخل مجلس الوزراء وخارجه.إن المشهد الحالي للدولة يؤكد لنا أن أهل السلطة يرتضون
    بيانات صحفية
  • 27 تموز 2017
    بيان27 تموز 2017 صدر عن "لقاء سيدة الجبل" البيان التالي: صُدم الكثير من اللبنانيين أمس عندما أطل السيد حسن نصرالله، مقرراً وشارحاً لما جرى وسيجري على الحدود اللبنانية في منطقة البقاع. بكلامه الواضح، أخذ مكان وموقع كافة المسؤولين الرسميين، من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة مجلس الوزراء فالوزراء، فهو الذي قرّر والذي وزّع الأدوار والمهمات على المؤسسات الرسمية، العسكرية والأمنية، وهو حلّ مكان القضاء اللبناني فقرر المسامحة والعفو عن العصابات المسلحة، كما ارتأى من يخرج من لبنان وإلى أين ومن يبقى إذا رضي بالبقاء.إننا ننبّه ونحذر إلى أن استعمال ورقة الجماعات المسلحة الارهابية واستغلال
    بيانات صحفية
  • 24 تموز 2017
    بيان24 تموز 2017 عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي وأصدر البيان التالي: أولاً- إن خضوع أحزاب السلطة وأهلها لإرادة "حزب الله" مقابل مكاسب خاصة لا يعطي هذا الحزب شرعية للأعمال العسكرية التي يُقدم عليها داخل لبنان وخارجه، كما أن التضليل الإعلامي الذي يمارَس على الرأي العام من خلال تقديم "الحزب" على أنه حامي لبنان ويضحّي من أجله، بهدف استثمار تضحياته لاحقاً بمكاسب سلطوية، لا يعطيه شرعية شعبية أيضاً!إن من ساهم في التسوية التي أدّت إلى انتخاب العماد عون رئيساً ثم تشكيل حكومة بشروط "حزب الله" وقانون إنتخابات بشروطه ايضاً، يساهم في الإطاحة باتفاق الطائف والقرار 1701 معاً.
    بيانات صحفية
  • 10 تموز 2017
    بيانبيروت في 10 تموز 2017 عقد "لقاء سيدة الجبل" اجتماعه الأسبوعي وصدر عنه البيان التالي: أولاً- نوّه "اللقاء" بنتائج خلوة البقاع في زحلة وبجهود من تولى إنجاحها، وطالب القوى السياسية والأهلية بتحمل مسؤولياتها لوقف ما يهدد الامن والاستقرار وبالتالي العيش المشترك، ما دامت الحدود اللبنانية السورية تخضع لنفوذ "حزب الله".وأكد اللقاء انه ما لم تنسحب مفاعيل ال1701 على الحدود الشرقية اسوة بالحدود الجنوبية، سيبقى البقاع ممراً ومقراً لكل انواع العنف والارهاب.ثانياً- طالب اللقاء السلطة مجتمعة بالخروج من تلزيم القرارات السياسية والعسكرية لـ"حزب الله" والإكتفاء بالتصرف، وكأن الحكومة هي
    بيانات صحفية